ما حكم الشرع في امتناعي عن تسديد المبلغ الذي يطلبه والدي بحجة أنه تكاليف مهري ونفقات دراستي، علمًا بأنه لم يطلب ذلك من إخوتي، وأنني متزوج ولدي طفل، وأدرس في الخارج، وتترتب على دفعه أضرار مالية ونفسية كبيرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الأب تزويج أولاده الفقراء المحتاجين، ولكن لا ينطبق هذا عليك لأنك قادر على الكسب. يجوز للوالد أخذ مال ولده إذا احتاج إليه ولم يضرّ به أو يأخذ ليعطي أخاً آخر، "أَنْتَ وَمَالُكَ لِوَالِدِكَ". ينبغي أن تطيّب خاطر والدك وتبيّن له أنك لا تملك المبلغ حالياً، وتعطيه ما تستطيع دون إضرار بنفسك أو عيالك، خاصة أنه يريد المال لأخيك المحتاج، وهذا من البر. دعاء الوالد بغير حق لا يضرك، واسترضه بالقول الحسن والعطاء. اشكر الله على نعمته بالعلم والرزق ببر والديك وصلة إخوتك، ولا تجعل الدنيا سبباً لقطيعة الرحم أو عقوق الوالدين. ومن كرم الأخلاق والعرفان أن تعطي والدك المال حتى لو كنت في حاجة إليه، والله سيعوضك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191072
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191072
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي