العودة إلى البحث

هل علينا وزر إذا لم نعط والدنا المال الذي يطلبه، مع العلم أنه يفضل أبناء زوجته الأخرى، ولا ينفق علينا، ونحن ننفق على أمنا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا شك أن أباكم وقع في مخالفات شرعية، منها عدم العدل بين أولاده وزوجتيه. ومع ذلك، نوصيكم بالصبر عليه والإحسان إليه، خصوصًا في مرضه وكبره، فإن بر الوالدين من أعظم الطاعات، وعقوقهما من الكبائر. وقد أمر الله بالإحسان للوالدين حتى لو كانا مشركين ويدعوان للشرك، لقوله تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". وإذا كان الوالد محتاجًا للمال، وجب عليكم سد حاجته من مطعم ومشرب ومسكن وعلاج. أما ما زاد عن حاجته، فلا يجوز له أخذه إلا بطيب نفس منكم، والحديث: "أنت ومالك لأبيك" اللام فيه للإباحة لا للملك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي