العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصوير الأب لابنه وهو يقضي حاجته أو يستحم في صغره، وعرض الأب لهذا التصوير على بقية الإخوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء المعاصرون في حكم التصوير الفوتوغرافي والفيديو لذوات الأرواح، والراجح تحريمهما. وإن كان هذا التحريم يشمل صور الأطفال حتى ولو للذكرى أو ، فمن باب أولى تحريم تصوير الأطفال عراة أو أثناء قضاء . وقد تساهل الكثيرون في ذلك، مما أدى إلى تداول صور الأطفال (خاصة البنات) بعد كبرهم وزواجهم، مما سبب حرجًا كبيرًا وصعوبة في إتلافها. تصوير الأبناء عراة أو أثناء قضاء الحاجة يجمع بين حرمة التصوير وكشف ، وهو منافٍ والفطرة السليمة. على الآباء إتلاف هذه الصور فورًا، خاصة تلك التي تظهر الأولاد في حالات لا ينبغي لأحد رؤيتها، مع مراعاة حرمة النظر للعورات وشعور الأبناء. حتى لو قُدّر أن التصوير حلال، فلا يحق للوالد الاحتفاظ بهذه الصور وعرضها على الآخرين مع كبر الأبناء وما قد يسببه ذلك من أذى أو سخرية. وإن لم يستجب الوالد، فيمكن طلب عدم النظر إلى هذه الصور من الأشقاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23149
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي