العودة إلى البحث

ما حكم تصوير الأب لابنه وهو يقضي حاجته أو يستحم في صغره، وعرض الأب لهذا التصوير على بقية الإخوة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء المعاصرون في حكم التصوير الفوتوغرافي والفيديو لذوات الأرواح، والراجح تحريمهما. وإن كان هذا التحريم يشمل صور الأطفال حتى ولو للذكرى أو للصلاة، فمن باب أولى تحريم تصوير الأطفال عراة أو أثناء قضاء الحاجة. وقد تساهل الكثيرون في ذلك، مما أدى إلى تداول صور الأطفال (خاصة البنات) بعد كبرهم وزواجهم، مما سبب حرجًا كبيرًا وصعوبة في إتلافها. تصوير الأبناء عراة أو أثناء قضاء الحاجة يجمع بين حرمة التصوير وكشف العورة، وهو منافٍ للحياء والفطرة السليمة. الواجب على الآباء إتلاف هذه الصور فورًا، خاصة تلك التي تظهر الأولاد في حالات لا ينبغي لأحد رؤيتها، مع مراعاة حرمة النظر للعورات وشعور الأبناء. حتى لو قُدّر أن التصوير حلال، فلا يحق للوالد الاحتفاظ بهذه الصور وعرضها على الآخرين مع كبر الأبناء وما قد يسببه ذلك من أذى أو سخرية. وإن لم يستجب الوالد، فيمكن طلب عدم النظر إلى هذه الصور من الأشقاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي