العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الضابط للاحتفاظ بالصور الفوتوغرافية لأقارب العائلة والصور الواردة في المجلات والجرائد، وكذلك لعب الأطفال مثل العرائس والدمى، مع العلم أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه تصاوير أو صور فوتوغرافية لأحياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التصوير نوعان: باليد، وهو حرام وكبيرة من الكبائر، وبالآلة (الكاميرا)، وفيه خلاف بين المتأخرين، والأحوط الامتناع عنه إلا لحاجة ترفع الشبهة. أما اقتناء الصور، فالصور المجسمة حرام إجماعًا إلا لعب البنات. والصور غير المجسمة أقسام: المعلقة للتعظيم أو الذكرى أو التجميل حرام، والممتهنة كالصورة في البساط والوسادة جائزة عند الجمهور، وما تعم به البلوى من الصور على النقود وغيرها لا حرج فيه عند عدم القصد. وتُستثنى لعب الأطفال من الحرمة، لكن يفضل تجنب اللعب ذات التفاصيل الواضحة كعيون وشفاه الألعاب الحديثة والاقتصار على النوع المعهود سابقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23679
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي