العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تعليق الأذكار على باب الحمام حرامًا، وماذا أفعل إذا كان كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتابة الأذكار وتعليقها على الجدران لا حرج فيه، أما تعليقها على باب الحمام فلا حرج فيه إن كانت لا تتعرض للامتهان كأن كان الباب يفتح للخارج، وإلا فتعليق الأذكار في الحمام مكروه.

وحديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع خاتمه إذا دخل الخلاء ضعيف، لكن ورد عن ابن عباس وعكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضعه لأن فيه ذكر الله.

ومذهب جمهور العلماء كراهة استصحاب ما فيه ذكر الله في الخلاء وليس تحريمه، والمستحب إزالة ما فيه ذكر الله، وإن كان لا بد من تعليق الأذكار فيُفضل نقلها إلى حائط مجاور للباب لتتحقق المصلحة وتزول الكراهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136161
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي