العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن تطبيق مبدأ جواز الكشف عن الذنوب للمتخصصين سرًا - بهدف العلاج - على الأحلام السيئة، للكشف عنها لأحد المتخصصين لتسهيل العلاج من الناحية الصحية العقلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ستر الإنسان لذنوبه هو الأصل، ويجوز الإخبار بها لمصلحة راجحة.

الأحلام السيئة لا ينبغي الإخبار بتفاصيلها، لأنها من تلاعب الشيطان أو حديث النفس، وليست رؤى يطلب تفسيرها. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلاَ يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ، وَلْيَتْفِلْ ثَلاَثًا، وَلاَ يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ». كما قال صلى الله عليه وسلم لمن رأى رأسه قُطع: «لَا تُخْبِرْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي الْمَنَامِ». والرؤيا ثلاثة: بشرى من الله، وحديث النفس، وتخويف من الشيطان.

من ابتلي بالكوابيس المزعجة فله الإخبار بها إجمالًا للطبيب أو الراقي، للاستدلال على مرض نفسي أو إصابة روحية، أما المعبر فلا شأن له بها لأنها ليست رؤى تعبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26081
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي