هل طوفان نوح أغرق الأرض كلها، وهل أُرسل نوح لكافة الأرض، أم أن الأرض كلها لم يكن فيها إلا قوم نوح؟
هذا الزمن موغل في القدم، ولا يقين لنا إلا بما أخبرنا الله به، وقد أصبت فيما ذكرته من تقرر عدل الله المطلق، سبحانه، بل رحمته التامة بعباده، وأنه لا يعذب أحداً إلا بذنبه، ولا يؤاخذه إلا بما جنت يداه. وهذا هو الملجأ من كل معضل ومشكل لم يتبين لنا تفاصيل شأنه: أن نكل علمه إلى الله جل جلاله، سبحانه من عليم خبير، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
الظاهر أن نوحاً عليه السلام هو الأب الثاني للبشرية، وأن الطوفان عمّ الأرض واستأصل جميع البشر، إلا من حملهم نوح في السفينة، وجاء النص في القرآن الكريم أن الأرض عمرت بعد ذلك من ذرية نوح عليه السلام فقط، فجميع أهل الأرض الآن من ذرية نوح عليه السلام.
قال تعالى: (فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ . ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ) [الشعراء: 119-120].
وقال تعالى: (وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ) [الصافات: 77-81].
فكل من على وجه الأرض اليوم من سائر أجناس بني آدم ينسبون إلى أولاد نوح الثلاثة، وهم: سام وحام ويافث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/762
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 762
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي