هل صحّ أن عمر بن الخطاب دعا الله أن يموت شهيدًا وفي المسجد النبوي، وهل يجوز للداعي أن يسأل الله أن يزوّجه فتاة معينة في الدنيا أو الآخرة؟
دعاء عمر -رضي الله عنه- بأن يرزقه الله قتلاً في سبيله ووفاة في بلد نبيه، هو دعاء مشروع ومباح، ويختلف عن الدعاء بأن تكون المرأة المتزوجة زوجة للداعي، فهذا اعتداء لا يجوز، لأنه يتضمن تفرق الزوجين وفساد العلاقة وضياع الأولاد.
فالمسلم لا يدري أين الخير، وعليه أن يسلّم أمره لله تعالى، ويفوضه في قضائه وقدره، وعليه كذلك أن يستخير الله في الأمور المهمة؛ فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعلم أصحابه الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن، ويقول: "إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به، قال: ويسمي حاجته".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76054
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76054
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي