ما حكم كفارة اليمين على من كثرت لديه وساوس الحنث باليمين، ولم يستطع الجزم بحنثه؟
الوسواس مرض خطير يفسد الدين والدنيا، وعلاجه الوحيد هو الإعراض عنه وعدم الالتفات إليه. ولا يلزم السائلة شيء ما دامت تشك في حصول اليمين أو التلفظ به، أو في حصوله بقصد أو بدون قصد، أو في حصول الحنث؛ لأن الأصل براءة الذمة. والموسوس الذي يحلف تحت تأثير الوسوسة مغلوب على إرادته، فهو في حكم المكره، فلا يلزمه يمين. والواجب الإعراض عن الوساوس والشكوك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154403