العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف -سواء بقلبه أو بلسانه- ألا يعيد عبادة، ثم أعادها سهوًا أو ناسيًا لحلفه، أو أعادها بقصد تحت تأثير الوسواس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، ولا ينبغي للموسوس أن يسترسل معها أو يحلف لئلا يوسوس، بل عليه مجاهدة النفس في تركها دون يمين. اليمين لا تنعقد بمجرد ، فمن حلف بقلبه فقط لم يلزمه شيء. ومن حلف وتلفظ بلسانه ثم فعل ما حلف على تركه أو ترك ما حلف على فعله ناسيًا، لم يحنث عند كثير من العلماء. ومن حلف أو حنث تحت تأثير الوسوسة لم يلزمه شيء، لأنه في معنى المكره، ويجوز للموسوس الأخذ بأيسر الأقوال رفعًا للحرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141886
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي