العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله لمن أقسم على الهرب من الحرب، وهو غير متأكد من تلفظه بذلك اليمين بسبب الوسواس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شك هل حلف أم لا فلا يلزمه شيء.

ومن حلف تحت تأثير الوسوسة فلا يلزمه شيء.

ومن حلف على ترك فله حالتان:

: أن يكون عازماً على ترك الإسلام، فهذا يكفر في الحال.

الثانية: أن يكون علّق اليمين على شيء يريد منع نفسه منه، كأن يقول: "إن فعل ذلك فهو بريء من الإسلام، أو هو كافر أو يهودي أو نصراني"، فهذا لا يكفر؛ لأنه كاره ويريد أن يمنع نفسه من شيء، ولكن إن فعل الشيء الذي حلف عليه لزمه كفارة يمين.

أمّا الحلف على فعل المحرّمات كالهروب من الجهاد والزنا وشرب ، فهو يأثم بفعله، وعليه من ذلك، ويكفّر كفارة يمين احتياطًا، لكنه لا يأخذ حكم فاعل .

أما من نطق بكلمة الكفر منجزة، أو علّقها على أمر بغير قصد اليمين، يكون كافراً في الحال.

والموسوس قد لا يكون هناك قسم أصلاً، وإن حصل يقين بوجود هذا القسم، التوبة اليمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16104
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي