هل يُعدُّ يمينًا وواجبًا كفارةً على من نوى في نفسه الامتناع عن فعلٍ معينٍ، ثم تلفظ بكلمة "أقسم" دون إكمالٍ ودون قصد التلفظ بها، ثم فعل ما أقسم عليه؟ وهل يكفر من نوى في نفسه - بقصدٍ أو بغير قصدٍ - أنه سيكون كافرًا إن فعل أو لم يفعل شيئًا معينًا، ثم نقض ذلك، وهل تلزمه كفارة؟
اليمين لا تلزم إلا بالتلفظ بها، وما دار في النفس لا يترتب عليه شيء. اليمين إذا جرت على اللسان بغير قصد تعتبر من لغو اليمين الذي لا كفارة فيه. من لم يكمل قسمه أو لم يذكر المقسم عليه، لا تنعقد يمينه. الحلف بالكفر أو بملة غير الإسلام، صاحبه يستغفر ويتوب إلى الله ولا كفارة عليه. الحلف بغير الله تعالى من كبائر الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136564