العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أقسم على الله أن يفعل له شيئًا فلم يحدث، فهل تجب عليه كفارة يمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول الشخص: "أقسمتُ" دون ذكر "بالله"، لا يعتبر يمينًا عند كثير من الفقهاء وإن نوى به اليمين، وذهب آخرون إلى أنها يمين إن نوى بها القسم بالله.

وعلى القول بأنها يمين، فلم يجد الفقهاء نصًا صريحًا على حكم من أقسم على ربه، لكن يمكن تخريجها على مسألة الحلف على من لا يمتنع بفعله. فإذا حلف الإنسان على ربه إنما يسأله ويطلب منه، ولا يقصد إلزامه، لأن الله لا مكره له، فليس في قسمه معنى اليمين ولا يحنث إذا لم يتحقق مراده، ولا تلزمه كفارة يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90887
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي