ما حكم إعادة الفعل بسبب الوسواس القهري بعد الحلف أو الوعد بعدم إعادته؟ وهل يُبطل الحلف أو الوعد قول: "إلا أن يشاء الله"؟ وهل تجب الكفارة عند نسيان الحلف أو الوعد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الإعراض عن ، وسؤال الله العافية منه، والاستثناء في اليمين بالمشيئة يسقط كفارة الحنث، بشرط اتصال الاستثناء باليمين عند العلماء، أما إذا فعل المحلوف عليه ناسياً، فلا كفارة عليك عند جمهور العلماء، ومعاهدة الله هي يمين عند الجمهور، تجب فيها كفارة اليمين بنقضها، اليمين تخيير بين إطعام أو كسوة عشرة مساكين أو عتق رقبة، فإن عجز فصيام ثلاثة أيام، وإذا تعددت الأيمان تتعدد الكفارة بتفصيل، وفي حال جهل عدد الأيمان، يكفر عما يغلب على الظن براءة الذمة به، واليمين ليست علاجاً للوسوسة بل تزيدها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136142
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136142
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي