ما وجه الاختلاف في حكم عدم جواز لبس الزوجة للباروكة للزوج للزينة بدعوى التشبه بالكافرات، مع جواز لبسها للثياب القصيرة للزوج للزينة، بالرغم من وجود نفس علة التشبه بالكافرات في المسألتين؟ وهل صحيح أن للزوجين أن يطلب أحدهما من الآخر ما يريده بالشكل الذي يرغب به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للمرأة أن تلبس القصير والضيق من الثياب أمام زوجها ولا يُعدّ ذلك تشبهًا بالكفار، لأن التشبه بهم يكون فيما هو من خصائصهم. أما لبس الباروكة فالمحرّم منها ما كان من الوصل المحرم، فإن كان كذلك فهو من التشبه بالكافرات لأن المؤمنات لا يفعلن ما فيه معصية، وإن لم يكن من الوصل المحرّم فلا تشبه فيه بالكافرات. ويُشرع لكل من الزوجين أن يتزين لصاحبه بما يشتهيان في حدود ما لا يخالف الأحكام الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7076
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7076
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي