العودة إلى البحث

ألا يضعف ذكر النوم بعد السنة، وهو من العام بعد الخاص، المعنى المقصود في الآية الكريمة: ﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾، وما الحكمة من ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر العلماء ثلاثة أوجه لتقديم السنة على النوم في الآية: 1. الترتيب الوجودي: تقدم السنة على النوم في الخارج، فقدمت عليه في اللفظ. 2. التتميم والمبالغة: نفي السنة يقتضي نفي النوم ضمنًا، ونفيه ثانيًا يزيد في البلاغة والتأكيد. 3. رعاية الفواصل: (وهو وجه ضعيف).

أما إذا فُسِّر "لا تأخذه" بمعنى "لا تغلبه"، فلا إشكال، فالمعنى أن الله لا تغلبه السنة ولا النوم.

وذكر ابن عاشور وجهًا آخر: المغايرة بين السنة والنوم، فنفي السنة لا يستلزم نفي النوم، فبعض الأحياء لا تأخذهم السنة وينامون عميقًا، وبعض الناس تأخذهم السنة في غير وقت النوم. والمقصود أن الله لا يحجب علمه شيء لا ضعفًا ولا طولًا ولا غلبة ولا اكتسابًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي