العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين قولكم إن يوم الجنة ليس كأيام الدنيا، والآثار التي تفيد بأن أهل الجنة يتنعمون عشرات السنين، وبين زيارتهم لله كل جمعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في الجنة ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر، بل نور دائم، ويعرف مقدار الليل بإرخاء الحجب وإغلاق الأبواب، ومقدار النهار برفع الحجب وفتح الأبواب. وذكر البكرة والعشية في القرآن، كقوله تعالى: (وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا)، يعني قدر هذين الوقتين من الدنيا، لا وجودهما الفعلي. وقد يكون ذكرهما للدلالة على الدوام أو الترغيب. وكذلك رؤية المؤمنين ربهم يوم الجمعة تعني في مقدار كل أسبوع، لأن الجنة بلا شمس أو ليل أو نهار، ويعرف وقتها بتغير الأنوار. أما قول إن الرجل يتكئ أربعين أو سبعين سنة فلا يتحول، فهو حديث ضعيف، ولو صح فإنه من الغيب وأمور الآخرة لا تقاس على الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190913
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي