العودة إلى البحث

لماذا تقتصر أوصاف الجنة في القرآن والأحاديث على أشياء موجودة في الدنيا، رغم ورود أن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وهل هناك حكمة من ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الجنة تفوق ما يخطر بالبال، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وسيعطي الله أهلها فوق أمانيهم، فلهم فيها ما يشاءون وما تشتهي أنفسهم ويدّعون. الجنة واسعة كعرض السماوات والأرض، وتجري من تحتها الأنهار من ماء ولبن وخمر وعسل، وثمارها دائمة. بيوتها لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وملاطها المسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت. فيها غرف يُرى ظاهرها من باطنها، وخيام من لؤلؤ مجوفة، وأشجارها سيقانها من ذهب. أهل الجنة يزدادون حسنًا وجمالًا كل جمعة، وهم لا يسقمون ولا يموتون ولا يهرمون ولا يبأسون أبدًا. يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، لا يبولون ولا يتغوطون، وأمشاطهم الذهب ورشحهم المسك، ولا ينامون لأن النوم أخو الموت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي