العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين وصف القرآن الكريم للجنة وحديث: (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جاء في الحديث المتفق عليه أن الله أعد لعباده الصالحين في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، مؤكداً أن نعيم الجنة لا يمكن إدراكه كاملاً في الدنيا.

وقد نبّه العلماء على أن وصف الجنة في القرآن والسنة هو وصف إجمالي لعظم شأنها، وأن حقيقتها تفوق الوصف. وأوضحوا أن "ما لا عين رأت ولا أذن سمعت" يعني أن أحداً من الخلق لم يطلع على كامل نعيم الجنة، وأن ما أعده الله فيها جليل وعظيم لدرجة أن الفكر لا يدركه.

وبخصوص رؤية جبريل للجنة، فقد أجيب بأن الله خلق فيها أموراً كثيرة بعد رؤيته لم يطلع عليها جبريل، أو أن المقصود بالأعين والآذان هي أعين البشر وآذانهم، أو أن النعيم يتجدد في الجنة باستمرار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي