كيف يمكن التوفيق بين وصف القرآن الكريم للجنة وحديث: (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جاء في المتفق عليه أن الله أعد لعباده الصالحين في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، مؤكداً أن نعيم الجنة لا يمكن إدراكه كاملاً في الدنيا.
وقد نبّه العلماء على أن وصف الجنة في القرآن هو وصف إجمالي لعظم شأنها، وأن حقيقتها تفوق الوصف. وأوضحوا أن "ما لا عين رأت ولا أذن سمعت" يعني أن أحداً من الخلق لم يطلع على كامل نعيم الجنة، وأن ما أعده الله فيها جليل وعظيم لدرجة أن الفكر لا يدركه.
وبخصوص رؤية جبريل للجنة، فقد أجيب بأن الله خلق فيها أموراً كثيرة بعد رؤيته لم يطلع عليها جبريل، أو أن المقصود بالأعين والآذان هي أعين البشر وآذانهم، أو أن النعيم يتجدد في الجنة باستمرار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182424
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182424
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي