العودة إلى البحث
السؤال

هل يُفهم من الحديث القدسي "أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ، مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ" أن وصف الجنة في القرآن الكريم هو لجزء من نعيمها فقط، وأنواع أخرى لم توصف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور في الصحيحين وغيرهما يدل على أن ما ذكر في نصوص الوحي عن نعيم الجنة هو للتقريب، وأن فيها من النعيم الأبدي ما لم يوصف لنا ولا يمكن تخيله، مصداقًا لقوله تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17].

وقد وضح القاضي عياض وابن هبيرة والنووي معنى "بله" بأن ما لم يُطلع عليه أعظم، وأن العطايا الأخروية تفوق إدراك البشر. لذا، قال ابن عباس: "ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء". وينبغي للمسلم أن يركز على سبل رضا الله لدخول الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154822
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي