العودة إلى البحث
السؤال

هل العبارة "في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال بشر" حديث أم آية، وكيف يمكن التوفيق بينها وبين كون آدم عليه السلام رأى الجنة وسمع ما فيها قبل نزوله إلى الأرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الحديث رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وورد مثله في البخاري ومسلم، ومفاده أن أهل الجنة ينعمون ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم، وأن الله أعد لهم فيها ما لم تره عين أو تسمعه أذن أو يخطر على قلب بشر، مصداقًا لقوله تعالى: "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون". وجود آدم عليه السلام في الجنة لا يتعارض مع هذا الحديث، إذ لم يطلع على كل نعيمها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94063
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي