العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير "ما لا عين رأت ولا أذن سمعت" وهل يتعارض ذلك مع رؤية النبي للجنة في الإسراء والمعراج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس النص المذكور آية، بل جزء من حديث قدسي رواه البخاري ومسلم، ولفظه: "قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر". وفي رواية أخرى: "ولا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل". يوضح عظم النعيم الأبدي الذي أعده الله للمؤمنين في الجنة، والذي يفوق إدراك البشر، مصداقًا لقوله تعالى: "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون". هذا النعيم يختلف عن كل ما يعرفه البشر في الدنيا إلا في الأسماء، ويفوق تصورات العقول، حتى رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- للجنة لا تعني اطلاعه على كل ما فيها من نعيم متجدد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120513
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي