العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين عموم نفي العلم بما أخفي لأهل الجنة في الآية "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين" وبين الأحاديث التي تذكر رؤية جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم للجنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النفس في الآية الكريمة هي نفس البشر، بدليل الحديث القدسي: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ»، وعليه، فإن جبريل عليه السلام ليس داخلًا في الآية. ورؤية جبريل أو نبينا صلى الله عليه وسلم للجنة لا تعني اطلاعهما على جميع صنوف النعيم المعد لأهلها فيها، فلا يوجد تعارض بين رؤيتهما والآية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي