كيف يمكن التوفيق بين عموم نفي العلم بما أخفي لأهل الجنة في الآية "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين" وبين الأحاديث التي تذكر رؤية جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم للجنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النفس في الآية الكريمة هي نفس البشر، بدليل القدسي: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ»، وعليه، فإن جبريل عليه السلام ليس داخلًا في الآية. ورؤية جبريل أو نبينا صلى الله عليه وسلم للجنة لا تعني اطلاعهما على جميع صنوف النعيم المعد لأهلها فيها، فلا يوجد تعارض بين رؤيتهما والآية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145651
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145651
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي