هل يجوز للموظف المريض بالتهاب الكبد الوبائي، الذي أوقفته شركته عن العمل مع إعطائه راتباً لمدة عام لعلاجه، أن يقدم فواتير علاج تقره الشركة دون أن يأخذه، ويأخذ دواء آخر على نفقته الخاصة، للحصول على تكاليف الدواء الذي أقرته الشركة، وذلك إذا كان العلاج المعتمد من الشركة يضر به، والعلاج البديل يؤدي إلى الشفاء بإذن الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ثبت يقينًا أو بغلبة الظن أن الدواء الموصوف يضر فلا يجوز تناوله لقوله تعالى: "وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا". يجب إعلام بهذا الأمر لصرف دواء آخر مناسب، وإن تعذر ذلك ولم يكن بد من تقديم فواتير تحمل اسم الدواء المستبدل فلا مانع دفعاً للضرر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58342
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58342
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي