العودة إلى البحث

هل جملة "فَإنَّهُ يَعْلَم السّرّ وَأَخْفَى" في قوله تعالى: "وَإنْ تَجْهَر بالْقَوْل فَإنَّهُ يَعْلَم السّرّ وَأَخْفَى" جواب الشرط، أم أنها فاء تعليلية لشرط محذوف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما ذكرت من أن المعنى يصبح: "وإن لم تجهر بالقول فإنه لا يعلم السر وأخفى" غير صحيح، فالشرط في قوله تعالى: (وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى) علق بعلمه سبحانه بالسر؛ لأنه يعلم السر وأخفى منه، فأحرى أن يعلم الجهر. والمعنى أنه سبحانه لا يحتاج إلى الجهر بالقول لأنه يعلم السر وأخفى، فصيغ النظم في قالب الشرط والجزاء تحقيقًا لحصول العلم، أما جواب الشرط فهو محذوف، و"فإنه يعلم السر وأخفى" قائم مقام جواب الشرط المحذوف؛ أي فلا تشق على نفسك، فلا مزية للجهر به. وقد يكون الشرط بحالة الجهر خاصًا باجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في الجهر بالقرآن، ويكون تعليمًا للمسلمين باستواء الجهر والسر في الدعاء، وإبطالًا لتوهم المشركين أن الجهر أقرب إلى علم الله من السر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي