العودة إلى البحث
السؤال

كيف سمعت عائشة -رضي الله عنها- دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- في سجوده: "اللهم أعوذ برضاك من سخطك..."، مع أن الأصل في الدعاء أن يكون سرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أذكار تكون سرًّا اتفاقًا، والإسرار هو أن يسمع المصلي نفسه دون غيره، وهذا لا يمنع من الجهر بها أحيانًا لحاجة، كتعليم أو مناجاة. وقد أسمع النبي صلى الله عليه وسلم أحيانًا آية في صلاة سرية لبيان الجواز، وحد الجهر أن يسمع من يليه، والإسرار أن يسمع نفسه، والتوسط بينهما جائز. وقد جهر النبي صلى الله عليه وسلم بدعاء السجود حتى سمعته عائشة رضي الله عنها، وهذا الجهر الخفيف يُفهم من شدة المناجاة. الجهر لعارض حسن لتعليم أو مصلحة أخرى، ولا يداوم عليه، وقد جهر صحابة ببعض الأذكار في ، وأثنى النبي صلى الله عليه وسلم على من جهر بذكر بعد التكبير. والإسرار يتطلب حركة اللسان، وقد يسمعه من يقترب جدًا، وقد تكون عائشة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن اقتربت منه جدًا في الظلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29382
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي