هل حديث: "لما رأيتُ من النبي ﷺ طِيبَ نفسٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فقال: (اللَّهمَّ اغفِرْ لِعائشةَ ما تقدَّم مِن ذنبِها وما تأخَّر ما أسرَّتْ وما أعلَنَتْ)، فضحِكَتْ عائشةُ حتَّى سقَط رأسُها في حِجْرِها مِن الضَّحِكِ، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أيسُرُّكِ دعائي)؟ فقالت: وما لي لا يسُرُّني دعاؤُكَ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (واللهِ إنَّها لَدعائي لِأُمَّتي في كلِّ صلاةٍ)" صحيح؟
تعددت طُرق الحديث النبوي "وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كل صلاة"، وأصحها ما أخرجه ابن حبان في "صحيحه" عن عائشة رضي الله عنها، حينما دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم بالمغفرة فسُرَّت، فأخبرها أنه يدعو هذا الدعاء لأمته في كل صلاة، وقد حسّنه الشيخ الألباني وغيره. أما الطرق الأخرى للحديث، ففيها ضعف أو انقطاع في الإسناد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2680