العودة إلى البحث

هل سامحت عائشة -رضي الله عنها- من تكلم فيها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يرد تصريح عائشة -رضي الله عنها- بعفوها عن كل من تكلم في الإفك، لكن علمها وحلمها وديانتها وصدِّيقيَّتُها وأمومتها للمؤمنين تدل على مسامحتها للصحابة منهم؛ لمكانتهم، وقد عاملت من آذاها بإحسان، ومما يؤكد ذلك أنها منعت من سب حسان بن ثابت، وقالت عنه: "إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". وأجلسته على وسادة وقالت: "إِنَّه كَانَ يُجِيْبُ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَشْفِي صَدْرَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ، وَقَدْ عَمِيَ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَلاَّ يُعَذَّبَ فِي الآخِرَة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي