العودة إلى البحث
السؤال

هل سامحت عائشة -رضي الله عنها- من تكلم فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد تصريح عائشة -رضي الله عنها- بعفوها عن كل من تكلم في الإفك، لكن علمها وحلمها وديانتها وصدِّيقيَّتُها وأمومتها للمؤمنين تدل على مسامحتها للصحابة منهم؛ لمكانتهم، وقد عاملت من آذاها ، ومما يؤكد ذلك أنها منعت من سب حسان بن ثابت، وقالت عنه: "إِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". وأجلسته على وسادة وقالت: "إِنَّه كَانَ يُجِيْبُ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَشْفِي صَدْرَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ، وَقَدْ عَمِيَ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَلاَّ يُعَذَّبَ فِي الآخِرَة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173023
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي