العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على شبهة الأحاديث الجنسية المروية عن السيدة عائشة -رضي الله عنها-، والتي يطعن أعداء الإسلام من خلالها بشرفها، زاعمين أن هذه الروايات خادشة للحياء، ولماذا لم يعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- الصحابة هذه المسائل بنفسه بدلًا من السيدة عائشة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحدث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- بما يستحيا منه عادة، كالجماع، ليس مذمومًا شرعًا أو فطريًا؛ لأن الغاية منه كانت لتعليم الأحكام الشرعية، وكتمان العلم محرم. وقد كانت أعلم الناس بأحوال النبي -صلى الله عليه وسلم- في بيته. وقولها "فعلته أنا ورسول الله فاغتسلنا" ليس اجتهادًا، بل لتأكيد وجوب . وكانت -رضي الله عنها- تتعامل مع الصحابة بصفتها أمًّا للمؤمنين تعلمهم ما يحتاجون إليه في دينهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2559
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي