هل تُصنف الأفعال المنسوبة لعائشة -رضي الله عنها-، مثل قولها: "لا شيء!" عندما سألها الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما لك يا عائش، حشياً رابية!؟" أو قولها: "أشم منك رائحة المغافير!"، ضمن الكذب الذي يستوجب الوعيد بالنار الوارد في الحديث: (من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)؟ وهل هناك شواهد على هذا التصنيف؟ وهل تدخل أقوالها وأفعالها الأخرى، مثل: "بل تكلم أنت ولا تقل إلا حقا!" أو "أنت الذي تزعم أنك رسول الله!" أو "إنما أهجر اسمك!"، ضمن الإيذاء المذكور في قوله تعالى: (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من يجادل لإثبات إيذاء أمهات المؤمنين للنبي -صلى الله عليه وسلم- هو الأحق بوصف الكذب وإيذاء النبي، فالغيرة بين الضرائر طبيعية ومسموح بها للنساء، ولا مؤاخذة على ما يصدر منها بسببها، وقد جاءت الكثير من الأحاديث والقصص التي توضح أن ما صدر عن عائشة -رضي الله عنها- كان من باب الغيرة الطبيعية، وقد اعتذر عنها النبي -صلى الله عليه وسلم- في أكثر من موقف. وقولها "أنت الذي تزعم أنك رسول الله" جاء في حديث ضعيف، وقولها: "ولا تقل إلا حقا" ضعيف كذلك. وطعن عائشة -رضي الله عنها- هو طعن في النبي -صلى الله عليه وسلم-.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133779
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133779
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي