العودة إلى البحث
السؤال

لماذا كان النبي يسمح للصحابة بالتحدث مع زوجاته في أمور مثل مباسرة الرجل لزوجته وهي حائض، ولماذا كان الصحابة يسألون زوجات النبي عن كيفية اغتساله وعن الأمور الجنسية بدلاً من سؤاله هو، ولماذا صرّح بحبه لعائشة، وما تفسير ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عاشت عائشة -رضي الله عنها- بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- قرابة خمسين سنة، وكانت المرجع في الأمور الزوجية ، ومن أمثلة ذلك: سؤال عبيد الله بن عبد الله بن عمر لها عن مباشرة الرجل لزوجته وهي حائض، فأجازت ذلك. كما رفعت خلاف الصحابة في حكم من الجماع دون إنزال، مبينة أن الغسل يجب بمس الختان الختان.

أما سؤال عمرو بن العاص -رضي الله عنه- للنبي -صلى الله عليه وسلم- عن أحب الناس إليه، فهو دليل على فضل من ذكر، وفيه بيان لجواز ذكر المحبة، وقد أجاب النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنها عائشة، ثم أبوها أبو بكر، وقد بين القرطبي أن ذلك لاتباع من أحب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وذكر عائشة أولاً لأن محبتها جبلية ودينية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182546
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي