ما الفرق بين الشريعة والدين، وماذا تعني هيمنة الإسلام على سائر الرسالات السابقة؟
لا فرق بين الشريعة والدين فكلاهما يُطلق على الآخر. وقد تستعمل الشريعة بمعنى السنن والأحكام، كقوله تعالى: "لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا". وقد يستعمل الدين للدلالة على التوحيد، كقوله صلى الله عليه وسلم: "نحن معاشر الأنبياء إخوة لعلات ديننا واحد". أما لغوياً، فالشريعة هي السنة والطريقة، ومورد الماء الذي تشرع فيه الدواب، أو ما شرع الله لعباده من الدين. والدين هو ما يدين له المرء ويخضع له. ومعنى هيمنة الإسلام على الرسالات الأخرى هو حفظه لها وشهادته عليها ونسخه لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71046