أحكام المياه
142 سؤالًا
ما حكم كثرة النضح بالماء عند الإحساس بالمذي، وهل يلزم التحقق من وجوده؟
هل يجوز للمسلم أن يغتسل للصلاة من ماء البحر عند الضرورة؟
كيف يمكن التأكد من وصول الماء إلى الجلد أثناء الوضوء مع استخدام المقشر والمرطب للقدمين، وهل هناك طريقة لتمييز الكريمات والمرطبات التي يجوز الوضوء مع وجودها؟
أي الأقوال في تنجس المائع والماء هو الأرجح والأخير، وما هو رد المالكية والحنفية على حديث: "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث"؟
ما حكم غسل الرجلين بماء الوضوء المتجمع في علبة؟
هل يُطهّر الثلج النازل من السماء الشيء النجس، وهل يُطهّر مكعب الجليد الموضوع على ثوب أو سجادة متنجسة؟
هل الأوساخ تحت الأظافر أو الغبار على القدمين تُبطل الوضوء، وما هو القول الراجح بخصوص يسير الأوساخ وكثيرها، وهل يجوز غسل القدمين لمرتين في الوضوء؟
هل تُعتبر السيارة والطائرة ونحوها من صنع الإنسان "دابة" بالرغم من قول الله تعالى: "والله خلق كل دابة من ماء"؟
ما حكم لمس اليد لماء العين، وأخذ ماء لليد، دون غسل اليد من الماء المستعمل، والمخالط لماء العين، ولعرق عضو آخر؟
كيف يمكن تطبيق اشتراط أربعة شهود على الزنا في هذا العصر، مع علمنا أن الإسلام يتشوف للستر، وهل هذا الشرط يظل منطقيًا وصالحًا للتطبيق في حالات واقعية مشابهة لمثال دخول الماء؟
هل يعتبر الماء نجسًا إذا تعكر أو أصبح ضحلًا بفعل نجاسة، مع بقاء لونه وهيئته كماء؟
هل يصبح الماء الذي سال على اليد مستعملاً وغير طاهر، وبالتالي لا يصح الوضوء به، إذا أخذتُ الماء بكفي لغسل اليدين إلى المرفقين في الوضوء ثم رفعتُ كفي وسال الماء على يدي؟
ما حكم من لديه سرير وأغطية متنجسة بجفافها، وتقطير للبول بعد التبول يستمر لنصف ساعة، وهل يكفيه الاستنجاء من تقطير البول بدل إعادة التطهير، ولماذا يجب الوضوء لكل صلاة لمريض السلس وهل يجوز التيمم بدل الغسل؟
هل اختلاط دم الرعاف بماء الوضوء أو الغسل لا ينجسهما، وبالتالي يصح الوضوء وغسل الجنابة، إذا اعتمدنا قول الشيخ ابن عثيمين بطهارة دم الإنسان؟
ما مقدار الماء الكثير والقليل؟
هل يصبح الماء النجس طاهرًا بالتقطير، وهل يؤثر عموم البلوى في حكم تطهيره؟
هل تمذي المرأة؟ وإذا كان كذلك، فهل ما يخرج منها نجس يلزم الاستنجاء والنضح منه كما في الرجل مع اختلاف مخرج المذي؟ وهل يمكن لإفرازات المرأة أن تكون طاهرة وفي نفس الوقت ناقضة للوضوء؟
ماذا أفعل حيال سائل لزج وشفاف يخرج بعد التبول أحياناً، ولا أعلم إن كان مذياً أم منياً، وهل يجب عليّ في كلتا الحالتين الغُسل أم لا، مع العلم أني لا أجد له أثراً على ملابسي الداخلية، وهل يمكن للمذي أن يخرج أثناء النوم؟
ما حكم تطهير واستعمال الماء النجس بالآلات الحديثة اليوم في المذهب المالكي؟
هل يُعتبر الماء الأبيض بسبب الكلور طهورًا، وهل يتغير حكمه بعد زوال لونه بالتخزين؟ وهل يُعتبر الماء الذي تفوح منه رائحة المجاري نجسًا؟
ما حكم الشك في زوال النجاسة أو وجود حائل يمنع وصول الماء، عند غسل اليدين للموسوس؟
هل يجوز الاغتسال من الجنابة في بركة السباحة بمجرد نقع الجسم فيها، مع الأخذ بالاعتبار وجود مواد مضافة وحشرات ميتة وغبار في الماء؟ وهل يؤثر ذلك على طهورية ماء البركة، مما يمنع الاغتسال فيها مرة أخرى؟
هل يُحسب حريم القناة من فمها أم من منبع الماء فيها؟
هل هناك تيسير في حكم تنجس الماء إذا تغير لونه قليلاً أو متوسطًا وبقي محتفظًا بهيئته، لِما في ذلك من مشقة؟