ما مقدار الماء الكثير والقليل؟
الماء إذا وقعت فيه حالتان:
الحالة : إذا تغيرت أحد أوصافه (اللون أو الريح أو الطعم) بالنجاسة، فهو نجس اتفاقًا.
الحالة الثانية: إذا لم يتغير شيء من صفات الماء بالنجاسة، فقد اختلف العلماء على مذهبين:
الأول: التفريق بين الماء الكثير والقليل، وهو مذهب الحنفية والشافعية والمشهور في المذهب الحنبلي:
- اختلفوا في ضابط التفريق بين القليل والكثير، فذهب الحنفية إلى أنه ما إذا وقعت النجاسة في جهة لا تصل إلى الجهة الأخرى. وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الحد هو بلوغ الماء قلتين، أي ما يقارب (307) لترات، مستدلين بحديث: "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث".
المذهب الثاني: لا فرق بين الماء القليل والكثير، ولا ينجس الماء إلا إذا تغير بالنجاسة، وهو أحد الأقوال في المذهب المالكي ورواية عن الإمام أحمد، وهو ، مستدلين بحديث: "إن الماء طهور لا ينجسه شيء".
الخلاصة: الماء إذا ظهر فيه أثر النجاسة فهو نجس. أما إذا لم يظهر فيه أثر النجاسة، فالراجح أنه طاهر، سواء كان قليلاً أم كثيرًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8594
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8594
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي