العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يُطلق على نفسه اسم "رب أي شيء"، مثل "رب الإسلام"، بقصد "سيد الإسلام"، وهل يمكن الاستدلال على ذلك بأحاديث "مالك الملوك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلمة "رب" في اللغة تعني المالك والسيد، ويصح إطلاقها على الله وعلى غيره. فمن إطلاقها على الله قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، ومن إطلاقها على غير الله قوله تعالى: (اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ) أي سيدك، وقول النبي صلى الله عليه وسلم عن ضالة الإبل: (فَذَرْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا) أي صاحبها. وإذا استُعمل لفظ "رب" للإنسان، فلا بد أن يُضاف إلى شيء يملكه الإنسان، مثل "رب الأسرة" أو "رب المال". أما "رب الإسلام" فلا يصح أن يوصف به إنسان، بل هو وصف لله تعالى وحده، فهو صاحب دعوة الإسلام ومالكها، كما في دعاء الأذان: (اللهم رب هذه الدعوة التامة).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26596
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي