العودة إلى البحث
السؤال

هل يغضب الله من الابن الذي يرفض التنازل عن جزء من ميراثه لأخيه، بناءً على طلب والدته، في حين أن ظروفه المادية لا تسمح بذلك، وعليه ديون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزمك شرعًا طاعة أمك في التنازل عن نصيبك من لأخيك؛ فطاعة الوالدين مقيدة بما فيه مصلحة لهما ودون ضرر على الولد، ولم يرخص الفقهاء للوالد في الأخذ من مال ولده ليعطيه لولده الآخر. وإن تسببت الأم في مشكلة، فيجب التعقل وعدم إتاحة الفرصة للشيطان للوقيعة وقطيعة الأرحام. وننصح بالتلطف بالأم ومداراتها، وتوسيط أهل الخير لإقناعها، وبرها بما أمكن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176056
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي