العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج المذكور صحيح شرعًا مع وجود شكوك حول صحة العقد وعدد الشهود والمذهب الفقهي المتبع، وهل يُعد طلب الطلاق ظلمًا للزوجة الحامل في ظل المشاكل المذكورة وعدم استقامتها الدينية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السؤال غير واضح، ولكن إن كان الزواج قد تم بشهادة شاهدين عدلين مع الإيجاب والقبول، فإن عقد صحيح.

ننصح الزوجة ومحاولة استصلاحها من المعاصي التي ذكرتها، فالشرع ندب إلى إمساك المرأة حتى مع كراهتها، مستدلين بقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً" [النساء:19]، وحديث: "لا يَفْرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر".

كما أن إمساكها يحقق مصلحة الجنين في النشأة بين أبويه. وإن ضاقت نفسك بها ولم تطق العيش معها فيمكنك طلاقها. أما إذا لم تستجب لترك المعاصي، فعليك طلاقها لأنه لا يستحب إمساك مثل هذه المرأة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93367
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي