هل يكون الناصح لِمَن هم في علاقة محرمة، والمُتّهم بالرياء في نصحه، سببًا في انتحار الطرف الآخر لو حدث، وهل يبطل عمله ويكون مسؤولًا عما يصيب الفتاة، وهل يجوز له أن يدعو بالتوبة من الرياء؟
أحسنت في نصحك للشاب والفتاة بشأن العلاقة غير الجائزة شرعاً. لا تلتفت لهواجس أنك قد تكون سبباً في انوي، لا إثم عليك إن انتحرت، فهي الجانية على نفسها، قال تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ"، و"مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". اعترافها وتقديرها لنصحك يؤكد أنك لست سبباً في ذلك. أما بخصوص الرياء، فالأصل أنك لم تفعل ذلك رياءً، فاليقين لا يزول بالشك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154657