هل يمكن الاستمرار في الزواج من زوجٍ يبحث عن "محارم، ديوث، تجسس" على تويتر، ويصوّر زوجته دون علمها، وينشر صورها، ثم يعتذر ويدعي التوبة، علمًا بأنه مقصر في الصلاة، وهل هذه الأفعال تُعتبر نزوة أم دياثة لا علاج لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
زوجك فاقد للغيرة، يرتكب المحرمات، وأسوأها تركه ، وهو ما يجعله يرتكب كل سلوك منحرف. ننصحك بنصحه والمحافظة على الصلاة واجتناب المنكرات ومصاحبة الصالحين، ولا مانع من عرضه على طبيب نفسي. فإن تاب واستقام فاستمري معه، وإلا فلا تترددي في مفارقته ولو ، لأن صحبته وبال وفساد في والدنيا. والمرداوي يرى أن المرأة تتخلص من الزوج الذي يترك حق الله بالخلع ونحوه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163913
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163913
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي