هل يمكن الاستمرار في الزواج من زوجٍ يبحث عن "محارم، ديوث، تجسس" على تويتر، ويصوّر زوجته دون علمها، وينشر صورها، ثم يعتذر ويدعي التوبة، علمًا بأنه مقصر في الصلاة، وهل هذه الأفعال تُعتبر نزوة أم دياثة لا علاج لها؟
زوجك فاقد للغيرة، يرتكب المحرمات، وأسوأها تركه الصلاة، وهو ما يجعله يرتكب كل سلوك منحرف. ننصحك بنصحه بالتوبة والمحافظة على الصلاة واجتناب المنكرات ومصاحبة الصالحين، ولا مانع من عرضه على طبيب نفسي. فإن تاب واستقام فاستمري معه، وإلا فلا تترددي في مفارقته ولو بالخلع، لأن صحبته وبال وفساد في الدين والدنيا. والمرداوي يرى أن المرأة تتخلص من الزوج الذي يترك حق الله بالخلع ونحوه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163913