العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر من ذهب إلى شيخ يكتب الحجابات -بسبب يأسه من النجاح في الدراسة- ثم حرق الحجاب الذي بداخله دعاء، كافراً أو خارجاً من الملة، بناءً على الحديث "من أتى كاهنا أو عرافا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للشخص أن يرقي نفسه، أو يطلب الرقية ممن عُرف عنه النفع واستقامته وصحة معتقده، ويجب الحذر من الدجالين والمشعوذين. وقد أجاز الكثير من العلماء كتابة القرآن وشرب مائه للتداوي. أما الحجاب بقصد تعليق ما يكتب في ورقة، فإنه يدخل في التمائم التي لا يجوز تعليقها، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ»، ويجب التخلص منها بإتلافها. أما الذهاب للشيخ، فإذا كان يرقي بالرقية الشرعية فلا بأس، أما إذا كان مشعوذًا أو ساحرًا فيحرم المجيء إليه أو سؤاله أو تصديقه، لأن تصديقهم في علم الغيب كفر مخرج من الملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149584
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي