العودة إلى البحث

هل تجوز الصلاة في البيت لتجنب الإحراج الناتج عن أسئلة ونظرات المصلين وسب الأطفال بسبب عاهة جسدية، وهل يأثم المرء على ذلك؟ وكيف يمكن رقية النفس في حال عدم توفر راقٍ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أداء الصلوات الخمس مع الجماعة واجب على الأعيان القادرين، ويعذر المريض بتركها لقوله صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر، قالوا: وما العذر يا رسول الله؟ قال: خوف أو مرض، لم يقبل الله منه الصلاة التي صلى".

ويُعَدُّ المرض عذرًا إذا تسبب في مشقة وحرج على المصلي، وليس عذرًا إن كان يسيرًا لا يشق معه القصد.

ومن الأعذار الأخرى التي تبيح ترك الجماعة: المطر الشديد، والثلج، والريح العاصف، والوحل الشديد، والزلازل، وشدة الحر والبرد، والظلمة الشديدة، والخوف على النفس أو المال، أو وجود من يؤذي في الطريق.

إذا كان المرض يسبب حرجًا شديدًا، فلا حرج في الصلاة بالمنزل، وينصح بالصلاة جماعة في البيت مع أفراد الأسرة، وأن صبرك واحتسابك ما يصيبك من أذى في المسجد خير لك. كما يُنصح بعدم العزلة، والبحث عن العلاج إذا كان المرض عضويًا أو بالرقية الشرعية إذا كان عينًا أو حسدًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي