ما صحة القصة المروية عن ابن عباس رضي الله عنهما حول رعاية جبريل عليه السلام للسامري وهو طفل، وتمكينه من معرفة جبريل بسبب ذلك، مما جعله يقبض قبضة من أثره؟ وهل يوجد دليل على صحة هذه القصة؟
ذكر بعض المفسرين أن السامري ولد في العام الذي كان فرعون يقتل فيه أبناء بني إسرائيل عاماً ويتركهم عاماً، فخوفاً عليه وضعته أمه في كهف، فغذّاه جبريل عليه السلام، وعرفه لذلك. ورُوي شعرٌ يقول: "فموسى الذي رباه جبريل كافر وموسى الذي رباه فرعون مرسل". وقد ضعّف بعض العلماء هذه الروايات، وذكر أن هذا لا يوجد حتى في كتب الإسرائيليين. ونُقل عن ابن عباس رضي الله عنهما روايات تفيد بذلك، إلا أنها من طريق الكلبي، وهو ضعيف، بل عده العلماء من الكذابين. وقيل في تأويل قوله تعالى: (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ)، أن السامري رأى جبريل على فرس، وأُلقي في روعه أن يأخذ قبضة من أثر فرسه، ففعل، أو أنه أُلقي في روعه أن أثر هذا الفرس لو أُلقي في شيء فسيكون له ما أراد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4595
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4595
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي