هل يجوز للأم شرعاً الاستمرار في تلقي مبلغ شهري من أحد الأقارب الأغنياء، على الرغم من أن بناتها وزوجها ميسورون الحال ويكفلونها مالياً بالكامل؟ وما هي الأحاديث التي تدل على وجوب نفقة الحماة على زوج الابنة في حال عدم وجود ولد لها؟ وما هي النصيحة الشرعية لمنع الأم من أخذ هذا المال إذا لم يكن من حقها؟
إذا كانت أمك تأخذ المال دون أن تسأله، فلا حرج عليها في أخذه لقوله صلى الله عليه وسلم: "خذه وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، ومالا فلا تتبعه نفسك". أما إذا كانت تسأل المال أو تأخذه بصفة الفقر وهي ليست كذلك، فيلزمها تركه أو صرفه لمن هو أحوج. لا تجب نفقة الأم على زوج ابنتها، بل على البنت نفسها إن كانت غنية والأم محتاجة. يمكنك وعظ أمك وتبيين حكم المسألة لها، فإن لم تستجب فاتركيها وشأنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61665