ما معنى الآية الكريمة: "ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس" مع عدم رؤيتنا لتسبيح الشمس والقمر والنجوم؟
معنيان: حقيقيّ، وهو وضع الجبهة على الأرض ويختصّ بالعقلاء المطيعين، ومجازيّ، وهو التعظيم والخضوع والانقياد ويشمل غير العقلاء. تستعمل الآيات القرآنية السجود بمعنييه، كسجود الاختيار والتسخير. هذا الكون بكل ما فيه يسجد لله ويسبّح بحمده، ولكنّ البشر لا يدركون كيفية هذا السجود والتسبيح بحواسهم. المؤمن المتأمل يدرك خضوع كل شيء لخالقه، ولا يشذّ عن ذلك إلا من أشرك بالله. عدم فقه تسبيح المخلوقات يعود لاختلاف اللغات أو لحجب القلوب بـ "صفاقة الطين". يرى بعض العلماء أن الذكر إذا تمكّن من العبد، سرى في أجزائه ثم في الكون كله، فيدرك تسبيح كل شيء. الآيات التي تتحدث عن سجود الكون هي رؤية قلبية للعلم، وتبيّن أن كل شيء يخضع لله طوعًا أو كرهًا، وأن الشمس والقمر والنجوم تسجد لخالقها رغم عبادتها من دون الله. ويسجد لله المؤمنون طوعًا، بينما يستحق العذاب من لم يسجد طوعًا وهم الكفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68890
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68890
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي