العودة إلى البحث

ما هو الجواب على الإشكال المطروح حول علة فرض الحجاب، وهل يتغير الحكم إذا أصبح الحجاب مدعاة للأذى، ولماذا تغافل الفقهاء عن العلة المنصوص عليها في الآية: "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حكمة فرض الحجاب هي أن يُعرفن بالعفة فلا يؤذين، وإذا تغيرت معايير المجتمع بحيث أصبح الأذى يقع على العفيفة، فإنه مجتمع فاسد لا يراعى عرفه. علة فرض الحجاب هي كون المرأة أنثى بالغة، وهناك فرق بين علة الحكم وحكمته، فالأحكام تدور مع العلل لا الحِكم. لم يذكر أي فقيه معتبر أن علة فرض الحجاب هي أمن الفتنة، بل أمن الفتنة يذكر في حكم النظر إلى ما ليس بعورة، وقد استثنى القرآن من الحجاب غير أولي الإربة من الرجال والأطفال والعجائز لانتفاء الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي