العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الجواب على الإشكال المطروح حول علة فرض الحجاب، وهل يتغير الحكم إذا أصبح الحجاب مدعاة للأذى، ولماذا تغافل الفقهاء عن العلة المنصوص عليها في الآية: "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكمة فرض هي أن يُعرفن بالعفة فلا يؤذين، وإذا تغيرت معايير المجتمع بحيث أصبح الأذى يقع على العفيفة، فإنه مجتمع فاسد لا يراعى عرفه. علة فرض الحجاب هي كون المرأة أنثى بالغة، وهناك فرق بين علة وحكمته، فالأحكام تدور مع العلل لا الحِكم. لم يذكر أي فقيه معتبر أن علة فرض الحجاب هي أمن الفتنة، بل أمن الفتنة يذكر في حكم النظر إلى ما ليس بعورة، وقد استثنى القرآن من الحجاب غير أولي الإربة من الرجال والأطفال والعجائز لانتفاء الفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163096
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي