هل يجب كتمان الأمور الجيدة المتوقعة أو التي تحدث خوفًا من ضياعها، استنادًا إلى مقولة "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"، أم أن السبب قد يكون الحسد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس هناك سبب جازم لما ذُكر، لكن يشرع للمسلم كتم الأمور التي يخشى أو الضرر بسببها، كما فعل يعقوب مع يوسف -عليهما السلام- حين أمره بكتم رؤياه عن إخوته. وكذلك يُستعان بالكتمان على قضاء الحوائج، لقوله صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود". أما إذا لم يخف ضرراً، فيُحسن التحدث بالنعم شكراً لله دون تفاخر، لقوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120987
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120987
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي