هل يجب كتمان الأمور الجيدة المتوقعة أو التي تحدث خوفًا من ضياعها، استنادًا إلى مقولة "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان"، أم أن السبب قد يكون الحسد؟
ليس هناك سبب جازم لما ذُكر، لكن يشرع للمسلم كتم الأمور التي يخشى الحسد أو الضرر بسببها، كما فعل يعقوب مع يوسف -عليهما السلام- حين أمره بكتم رؤياه عن إخوته. وكذلك يُستعان بالكتمان على قضاء الحوائج، لقوله صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود". أما إذا لم يخف ضرراً، فيُحسن التحدث بالنعم شكراً لله دون تفاخر، لقوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120987