كيف يمكن التعامل مع شاب يبلغ من العمر 25 عامًا، بدأت علاقته بفتاة تسببت في توتر علاقته بوالديه ومقاطعة والده له، مع اعتقاده بأنهما يظلمانه وأنه لم يعد يطيق العيش معهما، رغم نصيحة إمام المسجد له بوجوب طاعة الوالدين، مع العلم أنه لا يزال يقسم كذبًا بأنه قطع علاقته بالفتاة، وأنه ليس لديه سكن آخر، وأن الأهل لا يستطيعون مساعدته في تكاليف الزواج حاليًا، علمًا بأن الفتاة تقنعه بأن ما يفعلانه لا يعتبر عقوقًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بالدعاء للولد بالصلاح والهداية لاستجابة دعاء الوالد. الزواج من الفتاة التي يكرهها الوالدان، إذا استوفى الشروط، صحيح، لكن الإقدام عليه معصية لمخالفة الوالدين في المعروف. ينبغي معالجة الأمر بحكمة؛ فإذا كان كره الفتاة لسبب وجيه كدينها وخلقها، فلا بأس من الإصرار على الرفض وفك السحر بالطرق الشرعية. أما إذا كان الكره بسبب المستوى الاجتماعي فقط، فهذا ليس عذرًا، وينصح بالعدول عن هذا المعيار والاقتصار على والخلق كمعيار للقبول والرفض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67415
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي