العودة إلى البحث

هل يجب عليّ أن أطلب من والديّ غير المسلمين استبعادي وأولادي من الميراث، أم أسكت عن هذا الأمر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جاء في الحديث الشريف: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم". فلا يجوز للأخت السائلة أن تطلب من والديها إخراجها وأولادها من الورثة، بل عليها الإحسان إليهما، حتى لو كانا مشركين، كما أمر الله تعالى: "وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". وننصحها بالاجتهاد في نصحهما ودعوتهما إلى الإسلام بالحكمة والأسلوب الحسن. وإذا أوصى الوالدان المشركان بشيء من التركة لولدهما المسلم، جاز للولد أخذ ذلك المال؛ لأن الممنوع هو التوارث لا قبول الوصية، وتصح وصية الذمي للمسلم. والتركة في الإسلام حق ثابت لأناس معينين، أما الوصية فمحددة بغير الوارثين ولا تتجاوز الثلث إلا بإجازة الورثة البالغين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي