العودة إلى البحث

هل يجب علي الابتعاد عن أصدقائي المردان، رغم صعوبة ذلك، للتخلص من الشهوة تجاههم بعد تركي اللواط، وهل الإكثار من الدعاء قد يكون علاجاً لذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدنيا دار ابتلاء وزوال، والعاقل من بادر لطاعة ربه وأيقن أن اليوم عمل بلا حساب، والغد حساب بلا عمل. الإنسان يُجازى على كل صغيرة وكبيرة، كما في قوله تعالى: "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا". من تأمل نعيم الجنة هان عليه ترك كل ما يغضب الله، لقوله سبحانه: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ". ذكر الموت يمنع من التلذذ بالحرام، فلذات المعاصي تزول ويبقى عقابها، ومتاعب الطاعات تزول ويبقى ثوابها. عدم القدرة على قطع علاقة غير مرضية دليل ضعف إيمان ويقين، وعلى المرء أن يتقي الله ويأخذ نفسه بالشدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي