ما حكم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة داخل البيوت، مع وجود مراحيض وحمامات في اتجاه القبلة، وذلك في ضوء الحديث الشريف: "لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا"؟
الأحاديث الصحيحة تنهى عن استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في الصحراء تحريمًا واضحًا. أما في البنيان، فقد اختلف العلماء؛ فمنهم من أجاز ذلك استنادًا إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بيت حفصة، حيث قضى حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة. ومنهم من قال بوجوب عدم الاستقبال والاستدبار مطلقًا في البناء والصحراء، عملًا بالأحاديث العامة. الأقرب أن الاستقبال والاستدبار محرم في الصحراء، وجائز في البناء خاصة عند المشقة، مع أن الأولى تركه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10062